آل عدلي
تصفح  
  الرئيسية
  سيدي عبد السلام بن مشيش
  جبل العلم
  المصحف الكريم
  الادعية العامة
  أسئلة وأجوبة
  => سؤال 1
  => سؤال 2
  => سؤال 3
  اقرأ
  مكتبتك
  للناشئين
  راسلونا
  الدفتر الذهبي
سؤال 1
السؤال

 

 

 

أنا موظف توفي أبي وقد ترك ميراثا لنا أنا وأخي واثنتين من الأخوات وأمي الميراث عبارة عن مبالغ نقدية وفي حياة أبي كان يملك قطعة أرض مبان كتبها باسمي أنا وأخي ولكنه قبل وفاته كان يفكر أن يكتب لأخواتي البنات نصيبا في هذه الأرض خوفا من أن يكون قد ظلمهما ولكنه كان مجرد تفكير وتوفي أبي وتركنا في هذه الورطة في بادئ الأمر تنازلت الأخوات عن نصيبهن في الأرض لو كان لهن نصيب وبعد مرور عام كامل عادتا وطالبتا بنصيبهن في الأرض طبعا تزايدت قيمة الأرض في هذا العام وجعلتاني أنا وأخي في ورطة كبيرة.
السؤال هو: هل لأخواتي البنات نصيب في الأرض ؟ وهل يتحمل أبي وزرا لو لم نعطهم أي نصيب من الأرض أم نتحمل نحن الوزر أم الوزر مشترك بيننا وبين أبينا رحمه الله ولو كان هناك تعويض لأخواتي هل يكون ذلك التعويض بقيمة الأرض في الوقت الحالي أم بقيمة الأرض وقت وفاة أبي ؟ كل ما أحتاج إليه أنا وأخي هو شقة للسكن فأنا أسكن في شقة إيجار وأخي ليست لديه شقة للسكن علما بأن أخواتي البنات لسن في حاجة إلى هذه الأرض نظرا لأن الله أنعم عليهن من نعمه ولا يحتجن إلى شيء.
أنا في حيرة أفيدوني جزاكم الله خيرا.
ملحوظة: قيمة الأرض وقت وفاة أبي كانت تعادل ثلث ميراث أبي !!!!
الفتوى

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

خلاصة الفتوى:
فقد كان الواجب على والدك أن يعدل في هذه الهبة بين أبنائه وبناته، وألا يفضل أحدا على أحد إلا لمسوغ شرعي ؛ وبناء على هذا، فإذا لم يكن هناك مسوغ شرعي لما وقع من تفضيلك وتفضيل أخيك على أختيك ولم يكن تنازل أختيك عن حقهما تنازلا صحيحا مبنيا على العلم والاختيار، فيجب رد هذه الهبة، وأن تضم الأرض إلى باقي التركة وتقسم قسمة الميراث، وإذا فعلتم ذلك فنرجو أن يكون كفارة للخطأ الذي وقع من أبيكم، وإلا كان عليه وزر الظلم لبناته، وعليكم وزر الاستمرار فيه.
وإذا كنت قد تصرفت أنت وأخوك في هذه الأرض بالبيع فيجب رد الثمن إلى التركة ليقسم معها.
 
فقد كان الواجب على والدك أن يعدل في هذه الهبة بين أبنائه وبناته ؛ وألا يفضل أحدا على أحد، لقوله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم. متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وسلم: سووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلا أحداً لفضلت النساء. أخرجه سعيد بن منصور والبيهقي وحكم الحافظ في الفتح بأن إسناده حسن، ومحل ذلك ما لم يكن هناك مسوغ شرعي للتفضيل من مرض أو كثرة عيال أو اشتغال بطلب العلم ونحو ذلك، كما هو موضح في الفتوى رقم: 33348، و وراجع الفتوى رقم: 27543.
وبناء على هذا، فإذا لم يكن هناك مسوغ شرعي لما وقع من تفضيلك وتفضيل أخيك على أختيك، ولم يكن تنازل أختيك عن حقهما تنازلا صحيحا مبنيا على العلم والاختيار، فيجب رد هذه الهبة، وأن تضم الأرض إلى باقي التركة، وتقسم قسمة الميراث؛ لأن الهبة التي وقعت من والدكم، وقعت باطلة لا يعتد بها. والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن أراد أن يفضل بعض أولاده على بعض: ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، فقال: أكلهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا، قال: لا تشهدني، فإني لا أشهد على جور. وفي رواية أنه قال له: فاردده. رواه مسلم، وأصله في البخاري.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: يجب عليه أن يرد ذلك في حياته كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وإن مات ولم يرده رد بعد موته على أصح القولين أيضا طاعة لله ولرسوله، ولا يحل للذي فضل أن يأخذ الفضل؛ بل عليه أن يقاسم إخوته في جميع المال بالعدل الذي أمر الله به. اهـ.
وإذا فعلتم ذلك فنرجو أن يكون كفارة للخطأ الذي وقع من أبيكم، وإلا كان عليه وزر الظلم لبناته، وعليكم وزر الاستمرار فيه.
وإذا كنت قد تصرفت أنت وأخوك في هذه الأرض بالبيع فترد قيمتها إلى التركة لتقسم حسب الشرع. وراجع الفتوى رقم: 79649.
والله أعلم.                              عن الشبكة الاسلامية
كم الساعة  
   
الفضل الاسبوعي  
  :فضل الاوراد اليومية
في كل يوم لينال الداعي بركتها وهداها.وقال النبي صلى الله عليه وسلم :(من نام عن حزبه او عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر و صلاة الظهر كتب الله له كأنما قرأه في الليل) صدق رسول الله
 
الصَّــلاة المشـيشـيّة  
  الصَّــلاة المشـيشـيّة
اللهمَّ صلِّ على مَنْ منهُ انشقَّت الأسرار, وانفلقَتِ الأنوارُ، وفيهِ ارتقَتِ الحقائقُ، وتنـزَّلتْ عُلومُ آدمَ فأعجزَ الخلائقَ ، ولهُ تضاءَلتِ الفُهومُ فَلمْ يُدْرِكْهُ منّا سابقٌ ولا لاحِقٌ ، فرياضُ الملكوتِ بزهرِ جماله مونِقةٌ ، وحياضُ الجبروتِ بِفيضٍ أنوارِهِ مُتدفّقةٌ ، ولا شيءَ إلا وهوَ به منوطٌ ، إذ لولا الواسِطةُ لذهَبَ كما قيلَ الموسوطُ ، صلاةً تليقُ بكَ مِنكَ إليهِ كما هو أهلهُ ، اللهمَّ إنّه سرُّكَ الجامعُ الدَّالُّ عليكَ ، وحِجابُكَ الأعظمُ القائمُ لكَ بينَ يديكَ ، اللهمَّ ألحقْنِي بنسبِهِ ، وحقِّقْنِي بحسَبِهِ وعرِّفني إِيَّاهُ مَعرفةً أسْلمُ بها مِن مواردِ الجهلِ ، وأكرعُ بِها مِنْ مَوارِدِ الفَضل . واحملني على سَبيلِهِ إلى حَضْرتِكَ حَمْلاً محفوفاً بِنُصْرَتِكَ ، واقذفْ بي على الباطل فأدمغَهُ ، وزُجَّ بي في بحار الأَحَدِيَّة ، وانشُلني من أَوْحالِ التَّوحيدِ ، وأغرقني في عين بحْرِ الوَحدةِ ، حتى لا أرى ولا أسمَعَ ولا أَجِدَ ولا أُحِسَّ إلا بها ، واجعلْ الحِجابَ الأعظمَ حياةَ رُوحي ، ورُوحَهُ سِرَّ حقيقتي ، وحقيقَتَهُ جامعَ عَوالمي ، بتحقيقِ الحقِّ الأوّلِ ، يا أَوّلُ يا آَخِرُ يا ظاهِرُ يا باطنُ ، اسمع ندائي بما سمعْتَ به نداءَ عبدِكَ زكريا ، وانصُرني بكَ لكَ ، وأيّدني بكَ لكَ ، واجمعْ بيني وبينَك وحُلْ بيني وبينَ غَيرِك ، اللهُ ، اللهُ ، اللهُ (( إنَّ الذي فرضَ عليْكَ القُرآنَ لرادُّكَ إلى معادٍ )) ، (( ربَّنا آتِنَا مِنْ لدُنْكَ رحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً )) (ثلاثاً)[14]

 
الصلاة الابراهيمية  
  اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد . االهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد  
رجال التصوف  
  أبو العباس أحمد التيجاني
أبو العباس أحمد التيجاني هو أبو العباس أحمد بن محمد بن المختار ابن أحمد بن محمد سالم التيجاني. ولد سنة 1737 بالصحراء الجزائرية ـ و تُوفي سنة 1815م بفاس المغربية. هو مؤسس الطريقة التيجانية الصوفية و الزاوية التيجانية. ـ حفظ القرآن الكريم كله و كان متصوفا ناصحا لأهله، درس العلوم الشرعية، وارتحل لطلب علوم الشرع متنقلاً بين فاس، تلمسان، تونس، القاهرة، مكة، المدينة ووهران.

أنشأ طريقته عام ( 1196هـ) في قرية أبي سمغون وصارت فاس المركز الأول لهذه الطريقة، ومنها تخرج الدعوة لتنتشر في أفريقيا بعامة.
 
Ce site web a été créé gratuitement avec Ma-page.fr. Tu veux aussi ton propre site web ?
S'inscrire gratuitement