سيدي الشيخ عبد السلام بن مشيش
نسبه وولادته
سيدي عبد السلام بن سليمان المعروف بمشيش ( 559 - 626 هـ / 1729 - 1798 م ).[1] بن أبي بكر.[2][3] بن علي[4] العلمي الإدريسي. بن بو حرمة[5] بن عيسى[6] بن سلام العروس.[7] بن أحمد مزوار الإدريسي بن علي حيدرة.[8] بن محمد.[9] بن إدريس الثاني.[10] بن إدريس الأول.[11] بن عبد الله الكامل.[12] بن الحسن المثنى [13] بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء بنت الرسول محمد بن عبد الله -ص-.
حياة عبد السلام بن مشيش
تعلم في الكتّاب فحفظ القرآن الكريم وسنه لا يتجاوز الثانية عشر ثم أخذ في طلب العلم . كان سيدي ابن مشيش يعمل في فلاحة الأرض كباقي سكان المنطقة ، ولم يكن متكلا على غيره في تدبير شؤون معاشه . تزوّج من ابنة عمه يونس وأنجب منها أربعة ذكور هم: محمد وأحمد وعلي و عبد الصمد وبنتا هي فاطمة . وكان في العلم في الغاية ، وفي الزهد في النهاية ، جمع الله له الشرفين الطيني والديني ، وأحرز الفضل المحقق اليقيني . وكان علاوة على علو همته وحاله ، عالماَ فاضلاَ جليل القدر ، لاينحرف عن جادة الشريعة قيد شعرة ، متحمساَ للدين ، عاملاَ على نشر فضائله .
شيوخه
كان ذا جد واجتهاد ومحافظة على الأوراد قطع المقامات والمنازلات حتى نفذ إلى طريق المعرفة بالله ، فكان من العلم في الغاية و من الزهد في النهاية . من مشايخه في الدراسة العلمية العلامة سيدنا أحمد الملقب (أقطران ) وهو دفين قرية أبرج قرب باب تازة ، ومن مشايخه شيخه في التربية والسلوك ، سيدنا عبد الرحمن بن حسن العطّار الشهير بالزيات ، الذي أخذ عنه علوم القوم التي مدارها على التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، فنال من ذلك الحظ الأوفر .
مآثره العلمية
لعل قلة المآثر عن سيدنا عبد السلام بن مشيش ، مع عظم قدره الذي رأيناه في تلميذه أبي الحسن الشاذلي ، هو أنه كان شديد الخفاء ، فمن أدعيته " اللهم إني أسألك اعوجاج الخلق عليّ حتى لا يكون ملجئي إلا إليك " وقد استجاب الله للشيخ مراده فبلغه من الخفاء حتى لم يعرفه إلا الشيخ أبو الحسن الشاذلي ، الذي صارت الطريقة تنسب له ، أما مآثره العلمية التي وصلتنا عن طريق تلميذه سيدي أبو الحسن ، فهي مجموعة من المرويات التي تتميز بنقاء العبارة وصفائها وتوافقها مع الكتاب والسنة منها : قال الشيخ أبو الحسن : أوصاني شيخي فقال : لاتنقل قدميك إلا حيث ترجو ثواب الله ولاتجلس إلا حيث تأمن غالباً من معصية الله ، ولاتصحب إلا من تستعين به على طاعة الله . وقال مخاطبا تلميذه أبا الحسن : التزم الطهارة من الشكوك ، كلما أحدثت تطهرت ، ومن دنس الدنيا كلما ملت إلى الشهوة أصلحت بالتوبة ما أفسدت بالهوى أو كدت ، وعليك بصحبة الله على التوقير والنزاهة . ومن أهم ماوصلنا من النصوص لسيدي عبد السلام بن مشيش هو نص الصلاة المشيشية ، وهو نص فريد ما إن تخالط كلماته الروح حتى تحلق بصاحبها في أجواء من السمو وملكوت الجمال ، وقد كانت محط أنظار الشرّاح .
مشاهير الاشراف العَلَميين الموسويين
-
الشقوريين، وهم من الادارسة العَلَميين الموسويين من بني موسى بن مشيش بن ابي بكر الجد الجامع لهم، وهم كثيرون.. ويبدو ان التسمية آتية من ان لهم سلفاً اشقر... على نحو ما يقال في المنتسبين لبيت شقرون.ومن مشاهير الاشراف العَلَميين الموسويين:
-
اولاد كرمون من بني جبارة.
-
-
اولاد العشارى
-
البكوري
-
التملالي.
-
اولاد ابن عبد الله بو منديل.
-
اولاد السيد الحسن المقيمون بالسلاليم.
-
اولاد الحوات، لقب جدهم بذلك لانه كان يصطاد الحوت بثغر ترغة من بلاد غمارة ... ومنهم الشيخ *الشهير سليمان الحوات...ومن الشرفاء المشهورين المدعوون ب:
-
الوزانيين وهم من الأدارسة العَلَميين من بني سيدي يملح أخي المولى عبد السلام بن مشيش بن ابي بكر، ثم من بني القطب ابي محمد المولى عبد الله الشريف نزيل مدينة وزان من قبيلة مصمودة المتوفى سنة 1809.
-
و اليَملَحيين المعروفين بغير فاس،
-
واولاد ابن الصغير
-
واولاد المؤذن،
-
واولاد اللحياني (لأنه عظيم اللحية)
-
وأولاد الأشهب،
-
واولاد حماد
-
واولاد الشاعر
-
واولاد الجبّاري ...والوزانيون المستقرون بفاس يوزعون إلى خمسة فروع :
-
الاول بنو السيد ابي العباس احمد الشاهد ...
-
والثاني بنو السيد ابي الحسن علي ...
-
والفرع الثالث بنو السيد ابي عبد الله محمد الطاهر ...
-
والفرع الرابع بنو السيد الحسني، ومن ذرية هؤلاء شيخنا المَدَني بن الحسني بمدينة الرباط ...
-
والفرع الخامس بنو السيد محمد بن الطيب ... ولهم اصرة مع اليملحيين سالفي الذكر.
ومن الشرفاء
وقد توزع قِسم من هذه الطائفة علمختلف جهات المغرب وعرف تحت اسماء مختلفة... ومن الاشراف الادارسة:
ومن الشرفاء
ومنهم اولاد
-
ابن ريسون نسبة إلى والدة جدهم السيدة ريسون التي نشأ في احضانها الحفيد واولاد بن رحمون، واصله عبد الرجمن الذي تكرر في عمود نسبهم مراراً، وقد غيرته العامة على عادتها إلى رحمون.
[15]
وفاته
ولعل سبب خروج سيدي عبد السلام من خلوته تصديه لابن أبي الطواجن الكتامي الذي ادعى النبوة وقد أثر في بعض الناس من أبناء عصره ، فحمل عليه وعلى أتباعه بالمنطق والأدلة الدينية قولاً وعملاً حملات شعواء ، حفزتهم على الكيد له وتدبير مؤامرة لقتله ، فبعث بجماعة للشيخ كمنوا له حتى نزل من خلوته للوضوء والاستعداد لصلاة الصبح فقتلوه سنة 622 للهجرة . رحمه الله رحمة واسعة ، وجمعنا به في مقعد صدق عند مليك مقتدر . وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً .
-
ضريحه بـ
جبل العلم (شمال المغرب) : الصورة على الوصلة